القائمة الرئيسية

الصفحات

 قصة عائلة روتشيلد:

هي عائلة تتحكم باقتصاد العالم، ثروتهم بثروة نصف سكان العالم، خمسة اخوة يتحكمون باقتصاد العالم، يمتلكون اكبر البنوك العالمية و ثلث المياه العذبة على الأرض، (الحروب، السلام، الاقتصاد، السياسة، الذهب، السندات الحكومية، الصحة) منذ القرن الثامن عشر والتاسع عشر ووصولاً الى القرن الواحد والعشرين خمسة اخوة من عائلة روتشيلد.


*كيف بدأت هذه العائلة:

هذه العائلة بدأت من الياهودي الداهية ماير روتشيلد مات ابوه وكان هو بعمر الحادية عشر لكن قبل ان يموت الأب حرص أن يعلم ولده التجارة رغم أن ماير كان في الحادية عشر من العمر الا انه كان ذكيٌ جداً و داهية بالتجارة هذا هو ماير من هنا بدأت القصة، ماير من مواليد 1744م من عائله ياهودية مُتعصبة بالتحديد من دولة المانيا، هو لم يتعلم التجارة بالشكل الصحيح، بل تعلمها بأسلوب الربى والحيلة ولكن في ذلك الوقت كانت المانيا تحكم بالشريعة المسيحية في تعاملها وكان لا يجوز في الشريعة المسيحية استخدام أسلوب الربى والحيلة، بعد مرور فتره من الأيام والأسابيع توفي والده لم يكن يعرف كيف يطبق ما تعلمه لكن الشيء الذي كان متأكداً منه انه يريد  أن يحافظ على ما تركه له والده من اعمال وثروه باسم العائلة، اليهود في ذلك الوقت كانوا مستغلين المسيحيين لان الربى كان محرماً عندهم ولأجل ذلك كانوا هم الوحيدين الذين يتعاملون في هذا الأسلوب وحققوا ثروات من تجارتهم واستغلالهم للناس لكن كلهم بمستوى و ماير كان بمستوى آخر، ماير لم يكن يبحث عن الثراء فقط بل كان يريد ان يحكم الاقتصاد
، في القرن الثامن عشر لم يعطي احد الاهتمام لطموح ياهودي  مُهمش او انه يمكن ان يشكل أي تهديد لكن ماير كان يُشكل اكبر تهديد للاقتصاد.

*بداية ماير:

بدأ ماير بتحسين أوضاع اعماله ورجع لأعمال والده وجعلها تتحسن اكثر من سابق عهدها ومن هنا بدأت خطة ماير، تزوج وأنجب خمسة أطفال، هل تعتقد عزيز القارء ان هؤلاء الأطفال الخمسة بلا أهمية؟ لا يا عزيزي، لا يوجد عند هذا الرجل اليهودي شيء بلا اهميه، في البداية أسس تربية أولاده على العمل والسوق واحتياجاته وعندما كبر الأولاد وبلغو سن الرشد هنا بدأ الخطر على أوروبا والعالم بأكمله، هذا الداهية اليهودي ماذا فعل؟ وزع أولاده الخمسة على اهم الدول الأوروبية، أكبر أولاده والذي يُدعى (أمشيل) ارسله الى المانيا، وابنه الثاني (سالمون) ارسله للنمسا، والثالث (نيثان) وهو اذكى أولاده ارسله الى بريطانيا، اما الرابع هو (كارل) ارسله الى إيطاليا، اما اصغرهم والذي يدعى (جيمس) ارسله الى فرنسا، وعندما وصل كل منهم الى الدولة التي ارسلهم والدهم لها أنشأ كل منهم مؤسسه ماليه باسم العائلة (بنك باسم عائلة روتشيلد)، صحيح ان كلاً منهم كان بدوله لكن كان بينهم رابطه لم تنقطع ابداً وكان كل واحد منهم يدعم الآخر بالشيء الذي يقتدر عليه من (مال أو معلومات سرية أو أي شيء يكون في مصلحة العائلة) ويمنع على أي منهم أن يقف أمام أخيه لأنه في النهاية الربح والهيمنة للعائلة بأكملها، اما الشيء الذكي الذي اقدم عليه (ماير) هو : 


*وضع قواعد اساسيه يلتزمون بها ومن هذه القواعد:

1-ممنوع على الذكور ان يتزوجوا من خارج العائلة أو غير يهودية.
لكي تبقى الثروة داخل العائلة لك، لكن هنالك استثناء لمن يأخذ يهودية من خارج العائلة وهو ان تكون ثرية لكي يستولوا على ثروتها بعد موت عائلتها.
2-يمنع على أي منهم الوقوف بوجه أخيه.
لان الثروة والربح والهيمنة في النهاية للعائلة بأكملها.
3-(ماير) كان عنده خمس فتيات ولم يمنعهم من الزواج كما منع أولاده لكنه حرمهم الميراث ورما لهم الفتات.
_________________________________________________________________________________



تاريخ وفاة ماير وما حصل بعدها:

توفي ماير سنة 19 سبتمبر 1812م وكان يبلغ من العمر (68 سنه) مات ماير وترك خططه وأهدافه بيد أولاده ولكن أكثر ابن كان متأملاً به هو(نيثان) لأنه الأذكى بينهم وفعلاً (نيثان) لم يخيب ظن أبيه ابداً.
وصل (نيثان) الى مركز وقوه قويه جداً لدرجةِ انهم وصفوه في تلك الفترة أنهُ المتحكم الفعلي في بريطانيا، لا ملك ولا ملكه ولا أمراء كلهم كانوا بيده كدّمى، المتحكم الفعلي هو (نيثان) ، (نيثان) لم يتحكم في بريطانيا بقوة السلاح لا ابداً بل تحكم بها  بقوة الأموال، كانت أمواله تأتيه من مجال البنوك والبورصة، وفي مجال البورصة لا يوجد شيء اغلى من المعلومات الداخلية والسرية، وكما قلنا الاخوة الخمسة متكاتفين مع بعضهم البعض وكل المعلومات كانت تتهرب عن طريق علاقتهم مع بعض ولم يكتفوا بمجال البنوك والأموال فقط بل يريدون اكثر من ذلك، في تلك الفترة كانت الثروة الصناعية ودخلت عائلة روتشيلد فيها بقوة لانهم كانوا ملوك المال وكسبوا من هذه الاعمال مكاسب خياليه وارقام فلكيه كانت كل اعمال روتشيلد غير قانونية الشيء الوحيد القانوني هو الذي سُجِلَ على ورق وما خُفي أعظم.
ومن أكبر أسباب معظم الحروب في القرن الثامن عشر كان سببها عائلة روتشيلد وأكبر مثال من الممكن أن نذكره حرب نابليون، كان (نيثان) يدعم الجيش البريطاني بينما اخوه (جيمس) يدعم الجيش الفرنسي ، وهذه كانت مجرد خطة من خططهم لكي يُخضِعوا الدولتين لهم ويُدخلوهم في السياسة مقابل دعمهم بالمال والسلاح، ومن الاخبار المذكورة عنهم أن (نيثان) وقت حرب نابليون ذهب الى لندن ودخل سوق البورصة وهو متخفي وباع كل املاكه من مستندات واسهم ومن كثرة وحجم المبالغ التي كان يبيعها عرف الناس ان (نيثان) اثرى رجل في بريطانيا يقوم ببيع املاكه وبما انه فقدم على فعله هذا فهذا يعني ان لديه معلومات عن خسارة بريطانيا بالحرب فقاموا كل الناس ببيع ممتلكاتهم واسهمهم ولكن كانت هذه خدعة حقيرة من (نيثان) هو من كان يشتري أملاك الناس بعد بيعهم له بخساره عن طريق أتباعه ظناً منهم بأن بريطانيا قد خسرت وكسب ما يعادل اليوم 120مليار دولار لقد كان عند (نيثان) معلومات اكيده لكن ليست عن خسارة بريطانيا بل العكس كانت معلومات مؤكدة بفوز بريطانيا هذه الحركة وُصِفَت بانها اجرأ وأخبث حركه على مر التاريخ وبسبب هذه الخطة ارتفعت أرباح عائبة روتشيلد بشكل مهول وجنوني، عائلة روتشيلد لم تكتفي بمجرد أرباح وتجارة، كانت تدعم اليهود وكانت يد أساسية في تنفيذ وعد بلفور الخبيث طبعاً كثير حاولوا ان يقفو بوجه هذي العائلة لكن كانت نهايتهم الموت.
وطبعاً هم يقولون انه مات فقط وفي الحقيقة هي اغتيالات منظمة لمن يخالفهم، وصلت بهم الجرأة أنهم يغتالوا رؤساء دول وتعتبر هذه الدول من اعظم الدول قوة واقتصاد مثل( لينكولن) والاغتيال المعروف (لجون كيندي) لم يهتموا لا بقوة ولا باقتصاد ، طبعاً لا نجزم هذه الاغتيالات لأنه لا يوجد شيء مؤكد تبقى هذه كلها من المؤامرات التي تُقال وليس لها أدله، عائلة روتشيلد الى يومنا هذا موجودين ومنتشرين حول العالم وما زالوا اثرياء ولكن يوجد إشارات تقول انهم يملكون نصف أموال الأرض ( 500 ترليون دولار) ،مع العلم انهم الى اليوم يتحكمون بالعالم والقوة والاقتصاد لكن بالخفاء.
 
وفي النهاية نتمنى ان القصة نالت اعجابكم 
ونحن على علم بانهم لن يستطيعوا ان يفعلوا شيء او يضروا بشيء الا ما كتبه الله لنا.

تعليقات

التنقل السريع